Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 3, halaman 10

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع الرسائل فى العصر العباسى الأول
  3. ٢ - كتاب المنصور إلى ابن هبيرة

غرق فى الفرات، وهو يخوضه إلى ابن هبيرة، فولّى أصحابه عليهم ابنه الحسن ابن قحطبة، وحملوا على ابن هبيرة وهزمو عسكره، فلحق بمدينة واسط (١)، وتحصّن بها.

فلما تمت البيعة لأبى العباس السّفّاح سنة ١٣٢ هـ، وجّه أخاه أبا جعفر المنصور إلى واسط لقتال ابن هبيرة، وكتب إلى الحسن بن قحطبة:

«إن العسكر عسكرك والقوّاد قوادك، ولكن أحببت أن يكون أخى حاضرا، فاسمع له وأطع، وأحسن موازرته ومكانفته (٢)».

فكان الحسن المدبّر لذلك العسكر بأمر المنصور.

(تاريخ الطبرى ٩: ١٤٧، والإمامة والسياسة ٢: ١٠٤)

٢ - كتاب المنصور إلى ابن هبيرة

وروى أن يزيد بن عمر بن هبيرة أرسل إلى المنصور وهو محصور بواسط والمنصور بإزائه: إنى خارج يوم كذا وكذا وداعيك إلى المبارزة فقد بلغنى تجبينك إياى، فكتب إليه:

«يابن هبيرة، إنك امرؤ متعدّ طورك، جار فى عنان غيّك يعدك الله ما هو مصدّقه، ويمنّيك الشيطان ما هو مكذّبه، ويقرّب ما الله مباعده، فرويدا يتمّ الكتاب أجله، وقد ضربت مثلى ومثلك: بلغنى أن أسدا لقى خنزيرا، فقال له الخنزير: قاتلنى، فقال الأسد: إنما أنت خنزير، ولست لى بكفء ولا نظير، ومتى فعلت الذى دعوتنى إليه فقتلتك قيل لى: قتلت خنزيرا، فلم أعتقد (٣) بذلك فخرا ولا ذكرا، وإن نالنى منك شىء كان سبّة علىّ، فقال: إن أنت لم تفعل رجعت

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 10 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.