Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 3, halaman 28

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع الرسائل فى العصر العباسى الأول
  3. ٢٤ - كتاب أبى مسلم إلى أبى جعفر

الجماعة، فلم سوّيت نفسك بهم؟ فأنت فى طاعتك ومناصحتك واضطلاعك (١) بما حملت من أعباء هذا الأمر، على ما أنت عليه، وليس مع الشّريطة التى أوجبت منك سماع ولا طاعة، وحمّل إليك أمير المؤمنين عيسى بن موسى رسالة لتسكن إليها إن أصغيت إليها، وأسأل الله أن يحول بين الشيطان ونزغاته وبينك، فإنه لم يجد بابا يفسد به نيّتك أوكد عنده وأقرب من طبّه (٢)، من الباب الذى فتحه عليك».

(تاريخ الطبرى ٩: ١٦١)

٢٤ - كتاب أبى مسلم إلى أبى جعفر

وروى الطبرى أن أبا مسلم كتب إلى أبى جعفر (٣):

«أما بعد، فإنى اتخذت رجلا (٤) إماما ودليلا على ما افترض الله على خلقه، وكان فى محلّة العلم نازلا، وفى قرابته من رسول الله ﷺ قريبا، فاستجهلنى بالقرآن فحرّفه عن مواضعه طمعا فى قليل قد نعاه (٥) الله إلى خلقه، فكان كالذى دلّى (٦) بغرور، وأمرنى أن أجرّد السيف، وأرفع الرّحمة ولا أقبل المعذرة، ولا أقيل العثرة، ففعلت، توطيدا لسلطانكم، حتى عرفكم من كان جهلكم، ثم استنقذنى الله بالتوبة، فإن يعف عنى، فقدما عرف به (٧) ونسب إليه، وإن يعاقبنى فبما قدّمت يداى، وما الله بظلّام للعبيد».

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 28 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.