Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 3, halaman 78

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع الرسائل فى العصر العباسى الأول
  3. ٥٨ - كتاب أبى جعفر إلى النفس الزكية

«بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله عبد الله أمير المؤمنين إلى محمد بن عبد الله، أما بعد: ف «إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ، ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ. إِلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ». ولك (١) علىّ عهد الله وميثاقه وذمته وذمّة رسوله ﷺ إن تبت ورجعت من قبل أن أقدر عليك أن أؤمنّك وجميع ولدك وإخوتك، وأهل بيتك ومن اتبعكم، على دمائكم وأموالكم، وأسوّغك ما أصبت من دم أو مال، وأعطيك ألف ألف درهم، وما سألت من الحوائج، وأنزلك من البلاد حيث شئت، وأن أطلق من فى حبسى من أهل بيتك، وأن أؤمّن كل من جاءك وبايعك واتّبعك، أو دخل معك فى شىء من أمرك، ثم لا أتبع أحدا منه بشى كان منه أبدا، فإن أردت أن تتوثّق لنفسك فوجّه إلىّ من أحببت أن يأخذ لك من الأمان والعهد والميثاق ما تثق به».

وكتب على العنوان، من عبد الله عبد الله أمير المؤمنين إلى محمد بن عبد الله.

(تاريخ الطبرى ٩: ٢١٠، وتاريخ الكامل لابن الأثير ٥: ١٩٩، والكامل للمبرد ٢: ٢٩٣، وصبح الأعشى ١: ٢٣١)

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 78 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.