Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 3, halaman 82

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع الرسائل فى العصر العباسى الأول
  3. ٦٠ - رد أبى جعفر على النفس الزكية

فأما ما ذكرت من النساء وقراباتهن، فلو أعطين على قرب الأنساب وحقّ الأحساب، لكان الخير كلّه لآمنة بنت وهب (١)، ولكن الله يختار لدينه من يشاء من خلقه (٢).

وأما ما ذكرت من فاطمة أم أبى طالب وولادتها، فإن الله لم يرزق أحدا من ولدها الإسلام لا بنتا ولا ولدا (٣)، ولو أن أحدا رزق الإسلام بالقرابة رزقه عبد الله أولاهم بكل خير فى الدنيا والآخرة، ولكن الأمر لله يختار لدينه من يشاء (٤)، قال الله ﷿: «إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ».

وأما ما ذكرت من فاطمة بنت أسد (٥) أم على بن أبى طالب، وفاطمة أم الحسن، وأن هاشما ولد عليا مرتين، وأن عبد المطلب ولد الحسن مرتين. وأن النبى ﷺ ولدك مرتين، فخير الأوّلين والآخرين محمد رسول الله ﷺ لم يلده هاشم إلا مرة واحدة ولم يلده عبد المطلب إلا مرة واحدة.

وزعمت أنك أوسط بنى هاشم نسبا، وأصرحهم أمّا وأبا، وأنه لم تلدك العجم ولم تعرق فيك أمهات الأولاد، فقد رأيتك فخرت على بنى هاشم طرّا، فانظر ويحك أين أنت من الله غدا؟ فإنك قد تعدّيت طورك، وفخرت على من هو خير

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 82 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.