«والله يا أمير المؤمنين ما وخزتنا شوكتهم، ولا مضّتنا (٣) فرحتهم، وإنما نحن حرمة من حرمك، وطرف من أطرافك، فننشدك الله أن يحول غضبك لنا غضبا علينا، ونقمتك فينا نقمة منا، فقد صرنا نشترى: ألّا تغضب لنا بألّا تغضب علينا، وألّا تنتقم فينا بألّا تنتقم منا». (المنظوم والمنثور ١٣: ٣٨٨)
١٣٦ - كتاب محمد بن عبد الله بن حرب
وكتب محمد (٤) بن عبد الله بن حرب:
«أما بعد، فإنى أحمد الله الذى توحّد بالحمد لنفسه، وجعله غاية شكر عباده، وأوّل دعوى أهل جنّته (٥) إذ أذهب عنهم الحزن، وأصارهم إلى مغفرته وحلول دار المقامة من فضله، وأتبع ذلك الصلاة على رسول الله ﷺ كثيرا، لما به من الضلالة هدينا، ومن حيرات العمى نجّينا، ثم أقول: جعلك الله لكل خير
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 161 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1253)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.