يرى أن الإقتار الذى نهى الله ﷿ عنه هو التبذير الذى يعاقب الله فيه، وأن الاقتصاد الذى أمر الله به هو الإسراف الذى يعذّب الله عليه، وأن بنى إسرائيل لم يستبدلوا العدس بالمنّ (١)، والبصل بالسّلوى، إلا لفضول أحلامهم، وقديم علم توارثوه عن آبائهم، وأن الضيافة مرفوعة، وأن الصلة موضوعة، وأن الهبة مكروهة، وأن الصّدقة منسوخة، وأن السّلف (٢) بدعة، وأن التوسّع ضلالة، وأن الجود فسوق وأن السخاء من همزات الشياطين، وأن مواساة الرجل أخاه من العظائم الموبقة (٣)، وأن فضاله عليه إحدى الكبائر الموجبة الهلكة، وأن الله لا يغفر أن يؤثر المرء فى الخصاصة على نفسه (٤)، فقد ضلّ عند أبى بكر ضلالا يعيدا، كأن لم يسمع بالمعروف إلا فى الجاهلية الأولى الذين قطع الله دابرهم، ونهى المسلمين عن اتباع آثارهم، وكأن لم تأخذ الرّجفة آل مدين (٥) عنده إلا لسخاء كان فيهم، ولم تهلك الرّيح العقيم
Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت
Baca Juz 3, halaman 179
Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 179 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1271)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.