Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 3, halaman 185

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع الرسائل فى العصر العباسى الأول
  3. ١٥٥ - كتاب آخر

بذلك ابتغاء الزينة عند أهل الدنيا، لما عرفت من قبح وجهك عند أهل الآخرة، لتركك الصلوات، ومنعك الصّدقات، واستحلالك الحرمات. وكلما ازددت من ذلك إكثارا، كنت عند نفسك من المقصّرين، وعند أهل السماء من الممقوتين، وفى أهل الأرض من المعترضين، فالحمد لله الذى عافانى مما ابتلاك به، فإنك من الذين قال الله ﷿ فيهم فى كتابه: «وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ». (المنظوم والمنثور ١٣: ٤١٦)

١٥٥ - كتاب آخر

وكتب أيضا:

أما بعد، فإن الله حبّب إلى كل مسلم شعبة من دينه، فمنهم من حبّب إليه الصلاة، فهو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربّه (١)، ومنهم من حبّب إليه الزكاة، فهو ينفق ماله بالليل والنهار سرّا وعلانية، ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من أنفسهم (٢)، ومنهم من حبّب إليه الجهاد، فهو بين المسلمين وبين عدوهم، يذبّ عن حريمهم، ويقاتل من دونهم، وفاء بعهد الله، وتسليما لبيعة الله. فأمّا الراسخون فى العلم ممن قد عرف سيرتك، وما أبدى لهم الله من سريرتك، فقد اقتصروا على

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 185 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.