فى البحر (١)» فإلى من ينحو هذا القول، وإلى أين يذهب بهذا المعنى؟ لئن ذهب به إلى غير الذى تحمل خيله فى البحر، وبدأ من جبال فاران أمره، وغلب على الأرض ومسحها (٢)، وملك رقاب الأمم كلها، لقد تركتم الحق وأنتم تعلمون.
ومن ذلك قول داود ﵇ فى الزّبور: «صدّقوا وسبّحوا الربّ تسبيحا حديثا، سبّحوا الذى هلّله (٣) الصالحون، ليفرح إسرائيل بخالقه، ويتوب صهيون من أجل أن الله اصطفى له أمته، وأعطاه النصر، وسدّد الصالحين بالكرامة، يسبّحونه على مضاجعهم، ويكبّرون الله بأصوات عالية، بأيديهم سيوف ذات شفرتين، لينتقم الله من الأمم الذين لا يعبدونه، ثم يقيّد ملوكهم بالقيود، وأشرافهم بالأغلال (٤)» فأيّتما أمّة يكبّرون الله بأصوات وأذان الصلوات الدائمة، وعلى كلّ شرف (٥)، وعند كل حرب، وأيتما أمة كانت سيوفها ذات شفرتين إلا أمة محمد ﷺ؟
ومن ذلك قول أشعيا: «سبّحوا الرّب تسبيحا حديثا، ويسبّحه من آفاق الأرض فوج (٦) يكون فى بنى فيار (٧)» وبنو فيار قريش، أهل فاران الذى نزل فيه القرآن، وأيّتما أمّة تسبّح من آفاق الأرض، إلا أمة محمد ﷺ، عندى أكدى (٨)
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 264 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1356)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.