Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 3, halaman 291

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع الرسائل فى العصر العباسى الأول
  3. ١٨٤ - كتاب الأمين إلى أخيه صالح

رأيى فى صلاحهم وسدّ خلّتهم (١) والتوسعة عليهم، فمن أنكرته عند بيعته، أو اتهمته على طاعته، فابعث إلىّ برأسه مع خبره، وإياك وإقالته، فإن النار أولى به، واكتب إلى عمّال ثغورك وأمراء أجنادك، بما طرفك من المصيبة بأمير المؤمنين، وأعلمهم أن الله لم يرض الدنيا له ثوابا حتى قبضه إلى روحه (٢) وراحته وجنته مغبوطا محمودا، قائدا لجميع خلفائه إلى الجنة إن شاء الله، ومرهم أن يأخذوا البيعة على أجنادهم وخواصّهم وعوامّهم على مثل ما أمرتك به من أخذها على من قبلك، وأوعز إليهم فى ضبط ثغورهم، والقوة على عدوهم. إنى متفقّد حالاتهم، ولامّ شعثهم، وموسّع عليهم، ولا آن (٣) فى تقوية أجنادى وأنصارى، ولتكن كتبك إليهم كتبا عامّة لتقرأ عليهم، فإن ذلك ما يسكّنهم ويبسط أملهم، واعمل بما نأمر به لمن حضرك أو نأى عنك من أجنادك على حسب ما ترى وتشاهد، فإن أخاك يعرف حسن اختيارك، وصحّة رأيك، وبعد نظرك، وهو يستحفظ الله لك، ويسأله أن يشدّ بك عضده، ويجمع بك أمره، إنه لطيف لما يشاء».

وكتب بكر بن المعتمر بين يدىّ وإملائى شوال سنة ١٩٢.

(تاريخ الطبرى ١٠: ١٢٥)

١٨٤ - كتاب الأمين إلى أخيه صالح

ونسخة كتابه إلى أخيه صالح:

«بسم الله الرحمن الرحيم: إذا ورد عليك كتابى هذا عند وقوع ما قد سبق فى علم الله، ونفذ من قضائه فى خلفائه وأوليائه، وجرت به سنّته فى الأنبياء والمرسلين والملائكة المقرّبين- فقال: «كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ» - فاحمدوا الله على ما صار إليه أمير المؤمنين من عظيم ثوابه، ومرافقة

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 291 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.