Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 3, halaman 315

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع الرسائل فى العصر العباسى الأول
  3. ٢٠٦ - رد المأمون عليها

- وإن جلّ- حقير عند صفحك، وذلك الذى عوّدك الله، فأطال مدّتك، وتمّم نعمتك، وأدام بك الخير، ورفع بك الشّرّ.

هذه رقعة الواله (١) التى ترجوك فى الحياة لنوائب الدهر، وفى الممات لجميل الذّكر، فإن رأيت أن ترحم ضعفى واستكانتى (٢)، وقلّة حيلتى، وأن تصل رحمى، وتحتسب (٣) فيما جعلك الله طالبا، وفيه راغبا، فافعل، وتذكر (٤) من لو كان حيّا لكان شفيعى إليك».

٢٠٦ - رد المأمون عليها

فكتب إليها المأمون:

«وصلت رقعتك يا أمّاه، حاطك (٥) الله وتولّاك بالرّعاية، ووقفت عليها وساءنى- شهد الله- جميع ما أوضحت فيها، لكنّ الأقدار نافذة، والأحكام جارية، والأمور متصرّفة، والمخلوقون فى قبضتها لا يقدرون على دفاعها، والدنيا كلّها إلى شتات (٦) وكل حىّ إلى ممات، والغدر والبغى حتف الإنسان، والمكر راجع إلى صاحبه (٧)، وقد أمرت بردّ جميع ما أخذ لك، ولن تفقدى ممّن مضى إلى رحمة الله إلا وجهه، وأنا بعد ذلك على أكثر مما تختارين، والسلام».

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 315 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.