Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 3, halaman 368

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع الرسائل فى العصر العباسى الأول
  3. ٢٤١ - كتاب آخر

قد شفع الواحد بالوافد ... وأرغم الأنف من الحاسد

أبا حسين: قرّ عينا بما ... أعطيته من هبة الماجد (١)

وأكثر الشكر [جزيلا] فقد ... نلت حبا الرّفد من الرافد (٢)

قد قلت لمّا بشّرونى به ... بورك فى المولود للوالد

إنّا لنرجو وافدا مثله ... والطائر الميمون للوافد»

(اختيار المنظوم والمنثور ١٣: ٣٠٤)

٢٤٠ - كتاب آخر

وكتب إلى بعض إخوانه يهنئه بمولود:

«أما بعد، فإنه ليس من أمر يجعل الله لك فيه سرورا إلا كنت به بهجا، أعتدّ فيه بالنعمة من الله الذى أوجب علىّ من حقك، وعرّفنى من جميل رأيك، فزادك الله خيرا، وأدام إحسانه إليك.

وقد بلغنى أن الله وهب لك غلاما سريا (٣)، أجمل لك صورته، وأتمّ خلقه، وأحسن البلاء (٤) فيه عندك، فاشتدّ سرورى بذلك، وأكثرت حمد الله عليه، فبارك الله فيه، وجعله بارّا تقيّا، يشد عضدك، ويكثر عددك، ويقرّ عينك».

(اختيار المنظوم والمنثور ١٣: ٣٠٤)

٢٤١ - كتاب آخر

«هنّأك الله هذه الفائدة التى أفادكها، وبارك الله فى الهبة التى رزقكها، وشفعها بإخوة متواترين، يسرّونك فى حياتك، ويخلفونك فى عقبك».

(اختيار المنظوم والمنثور ١٣: ٣٠٣)

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 368 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.