Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 3, halaman 371

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع الرسائل فى العصر العباسى الأول
  3. ٢٤٦ - ومن كلامه

سدّ اختلالى، إلا دهمتنى فيها خيبة تكسف بالى، وأنت من لا يتخطاه الأمل فى أوان عطلته، ولا يجاوز رجاءه الحرمان فى حين ولايته، وليس لذمّ عليك طريق، ولا إلى مدحك سبيل، لأنى إذا قلت فيك ما لا تعرف به، عورضت بالتكذيب، وإن أتيت بما لم تولنى، طالبت حالى بالتحقيق، فلا يرى الناس فيها أثر تصديق، وقد صفرت يدى من فائدتك، بعد أن كنت ملأتها من عائدتك (١)، فإن رأيت أن تجيرنى من الحدثان (٢)، وتقيلنى من قيد الزمان، فعلت إن شاء الله».

(الأوراق للصولى ١: ٢٣٥)

٢٤٦ - ومن كلامه

«لك جدّ (٣) تنجده همّتك، وإنعام تفوه به نعمتك، فهى تحسر (٤) الناظر إليها، وتحيّر الواقف عليها، حتى كأنها تناجيه بحسن العقبى، وتوحى إليه ببعد المدى، ولله درّ نابغة بنى ذييان فى قوله:

مجلّتهم ذات الإله، ودينهم ... قويم، فما يرجون غير العواقب (٥)

(الأوراق للصولى ١: ٢٣٢)

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 371 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.