Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 3, halaman 374

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع الرسائل فى العصر العباسى الأول
  3. ٢٥٢ - كتاب له

٢٥٢ - كتاب له

وروى الصّولى قال: ومن كلامه:

«لقد أحلّك الله من الشرف أعلى ذروته، وبلّغك من الفضل أبعد غايته، فالآمال إليك مصروفة، والأعناق إليك معطوفة، عندك تنتهى الهمم السامية، وعليك تقف الظنون الحسنة، وبك تثنى الخناصر (١)، وتستفتح أغلاق (٢) المطالب، ولا يستريث (٣) النّجح من رجاك، ولا تعروه النوائب فى ذراك (٤)».

(كتاب الأوراق للصولى ١: ٢٣٢)

*** وفى رواية أخرى للصولى أيضا قال:

قالوا للقاسم بن يوسف- أخى أحمد بن يوسف- أقبلت على الشعر وتركت البلاغة، فقال: امتحنونى، فقيل له: فاكتب إلى محمد بن منصور فى الرضا عن هذا الرجل، فقد كان فى ناحيته ثم عتب عليه، فكتب إليه:

«قد أحلّك الله من الشرف فى أعلى ذروته، وبلّغك من الفضل أبعد غايته، فالآمال إليك عائلة (٥)، والأعناق نحوك مائلة، وإليك تنتهى الهمم السامية، وعليك تقف الظنون الراجية، لا يستريث نجحا من رجاك، ولا تعروه النوائب فى ذراك.

وفلان ممن قدمت بك حرمته، وطالت لك خدمته، ووجبت لك حقوق عليه، وهى أوكد وسيلة، وأقصد ذريعة، وقد فرط (٦) جرم ما تعمّده، وخطأ جرى القضاء به، وفى عتبك ما قوّمه، وفى عفوك ما تلافى زلّته، إن شاء الله».

(كتاب الأوراق للصولى ١: ١٩٧)

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 374 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.