حماره السّمسم المقشّر، فعبتمونى بالختم، وقد ختم بعض الائمة على مزود (١) سويق، وختم على كيس فارغ، وقال: «طينة (٢) خير من طيّة» فأمسكتم عمن ختم على لا شىء، وعبتم من ختم على شىء».
وعبتمونى حين قلت للغلام إذا زدت فى المرق فزد فى الإنضاج، ليجتمع مع التأدّم باللحم طيب المرق، وقد قال النبى ﷺ: «إذا طبختم لحما فزيدوا فى الماء، فإن لم يصب أحدكم لحما أصاب مرقا».
وعبتمونى بخصف (٣) النّعال، وبتصدير القميص، وحين زعمت أنّ المخصوفة من النعل أبقى وأوطأ وأقوى وأنفى للكبر، وأشبه بالنّسك، وأن الترقيع من الحزم، وأن الاجتماع مع الحفظ، وأن التفرق مع التضييع (٤)، وقد كان النبى ﷺ بخصف نعله، ويرقع ثوبه، ويلعق أصابعه، ويقول: «لو أتيت بذراع لأكلت (٥)، ولو دعيت إلى كراع (٦) لأجبت» ولقد لفقت (٧) سعدى بنت عوف إزار طلحة (٨)
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 388 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1480)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.