Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 3, halaman 401

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع الرسائل فى العصر العباسى الأول
  3. ٢٨٨ - كتاب لابن الكلبى

الغلط فيك، فهأنا قد عرفتك حقّ معرفتك، فى تعدّيك لطورك، واطّراحك حقّ من غلط فى اختيارك».

وفصل له:

«أما بعد، فإن قريبك من قرب منك خيره، وابن عمك من عمّك نفعه، وعشيرك من أحسن عشرتك، وأهدى الناس إلى مودتك من أهدى يرّه إليك».

وكتب فى وصاة:

«حامل كتابى إليك أنا، فكن له أنا، والسلام».

(العقد الفريد ٢: ١٩٣، ١٩٦، ١٩٧)

٢٨٨ - كتاب لابن الكلبى

وكتب ابن الكلبى (١):

«كان خبر ما أبلاك الله (٢) فى فلان بعد إيتائه (٣) ما عزمت عليه من الأمان، خبرا عظم مكانه من أمير المؤمنين، وحسن موقعه من الدين، ثم ردف (٤) خبرك بإذعانه، عند ما عضّه من بأسك، ومسّه من مؤلم إيقاعك، للاستسلام وطلب عقد الأمان، وأنك بذلت له ما طلب لا لرهبة بقيت فى ناحيتك، إلّا الاحتذاء على مثال أمير المؤمنين وأدبه، فكان إباؤه ما عرضت عليه فى أول أمره ذخيرة حظّ فيما كشفت عنه البلوى من محمود أثرك، واجتمع لك فى ذلك حظّان: الظفر آخرا، والدّرك لما حاولته أوّلا، فلا زلت على نصيبك من الحظ، مؤيّدا بالنصر

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 401 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.