Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 3, halaman 419

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع الرسائل فى العصر العباسى الأول
  3. ٣٠٠ - كتاب عبد الله بن طاهر إلى نصر بن شبث

وكان المأمون قد كتب إليه قبل ذلك كتابا (كتبه عمرو بن مسعدة (١)) يدعوه إلى طاعته، ومفارقة معصيته، فلم يقبل، فكتب عبد الله إليه:

«أما بعد: فإنك يا نصر بن شبث قد عرفت الطاعة وعزّها وبرد ظلّها، وطيب مرتعها، وما فى خلافها من النّدم والخسار، وإن طالت مدّة الله بك، فإنه إنما يملى (٢) لمن يلتمس مظاهرة الحجّة عليه لتقع غيره بأهلها على قدر إصرارهم واستحقاقهم، وقد رأيت إنكارك وتبصيرك لما رجوت أن يكون لما أكتب به إليك موقع منك، فإن الصّدق صدق، والباطل باطل، وإنما القول بمخارجه، وبأهله الذين يعنون به، ولم يعاملك من عمّال أمير المؤمنين أحد أنفع لك فى مالك ودينك ونفسك، ولا أحرص على استنقاذك، والانتياش (٣) لك من خطائك منى.

فبأىّ أوّل أو آخر أوسطة (٤) أو إمرة إفدامك يا نصر على أمير المؤمنين، تأخذ أمواله وتتولّى دونه ما ولّاه الله، وتريد أن تبيت آمنا أو مطمئنا أو وادعا أو ساكنا أو هادئا، فو عالم السّرّ والجهر: لئن لم تكن للطاعة مراجعا، وبها خانعا (٥)، لتستويلنّ (٦) وخيم العاقبة، ثم لأبدأنّ بك قبل كل عمل، فإنّ قرون الشيطان إذا لم تقطع كانت فى الأرض فتنة وفسادا كبيرا، ولأطأنّ بمن معى من أنصار الدولة

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 419 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.