Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 3, halaman 421

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع الرسائل فى العصر العباسى الأول
  3. ٣٠٢ - أمان عبد الله بن طاهر لنصر بن شبث

«أما بعد: فإن الإعذار بالحق حجّة الله المقرون بها النصر، والاحتجاج بالعدل دعوة الله الموصول بها العزّ، ولا يزال المعذر بالحق، المحتجّ بالعدل فى استفتاح أبواب التأييد، واستدعاء أسباب التمكين، حتى يفتح الله وهو خير الفاتحين، ويمكّن وهو خير الممكّنين، ولست تعدو أن تكون فيما لهجت (١) به أحد ثلاثة:

طالب دين، أو ملتمس دنيا، أو متهوّرا يطلب الغلبة ظلما، فإن كنت للدّين تسعى بما تصنع، فأوضح ذلك لأمير المؤمنين يغتنم قبوله إن كان حقا، فلعمرى ما همّته الكبرى، ولا غايته القصوى، إلا الميل مع الحق حيث مال، والزوال مع العدل حيث زال، وإن كنت للدنيا تقصد فأعلم أمير المؤمنين غايتك فيها، والأمر الذى تستحقها به، فإن استحققتها وأمكنه ذلك فعله بك، فلعمرى ما يستجيز منع خلق ما يستحقّه وإن عظم، وإن كنت متهوّرا فسيكفى الله أمير المؤمنين مؤنتك.

ويعجّل ذلك كما عجّل كفايتة مؤن قوم سلكوا مثل طريقك، كانوا أقوى يدا، وأكثف جندا، وأكثر جمعا وعددا ونصرا منك، فيما أصارهم إليه من مصارع الخاسرين، وأنزل بهم من حوائج (٢) الظالمين.

وأمير المؤمنين يختم كتابه بشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله ﷺ، وضمانه لك فى دينه وذمّته الصّفح عن سوالف جرائمك، ومتقدّمات جرائرك (٣)، وإنزالك ما تستأهل من منازل العز والرفعة، إن أنبت وراجعت إن شاء الله، والسلام».

وخرج نصر إلى عبد الله بن طاهر بالأمان، فوجّه به إلى بغداد، فأنزله المأمون مدينة أبى جعفر، ووكّل به من يحفظه (سنة ٢١٠ هـ).

(تاريخ الطبرى ١٠: ٢٦٨)

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 421 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.