Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 3, halaman 430

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع الرسائل فى العصر العباسى الأول
  3. ٣١٦ - كتابه فى وصاة

٣١٥ - كتابه إلى المأمون

«وقدم على المأمون رجل من أبناء الدّهاقين (١) وعظمائهم من أهل الشام، على عدة سلفت له من المأمون، من توليته بلده، وأن يضمّ إليه مملكته، فطال على الرجل انتظار خروج أمر أمير المؤمنين، فقصد عمرو بن مسعدة، وسأله إيصال رقعة إلى المأمون من ناحيته، فقال: اكتب بما شئت فإنى موصله، قال: فتولّ ذلك عنى حتى تكون لك نعمتان، فكتب عمرو:

«إن رأى أمير المؤمنين أن يفكّ أسر عدته من ربقة (٢) المطل، بقضاء حاجة عبده، والإذن له بالانصراف إلى بلده، فعل موفّقا».

فلما قرأ المأمون الرقعة دعا عمرا وجعل يعجب من حسن لفظها، وإيجاز المراد فيها، فقال له عمرو: فما نتيجتها يا أمير المؤمنين؟ قال: الكتابة له فى هذا الوقت بما سأل، لئلا يتأخر فضل استحساننا كلامه، وبجائزة تفى دناءة المطل.

(زهر الآداب ٣: ٣٥٧)

٣١٦ - كتابه فى وصاة

وأمره المأمون أن يكتب لشخص كتابا إلى بعض العمّال بالوصية عليه والاعتناء بأمره فى سطر واحد، فكتب إليه:

«كتابى إليك كتاب واثق بمن كتب إليه، معنىّ بمن كتب له، ولن يضيع بين الثّقة والعناية حامله، والسلام».

قال ابن خلكان: وقيل إن هذا من كلام الحسن بن وهب، والأول أصح وأشهر (وفيات الأعيان ١: ٣٩٠؛ ونهاية الأرب ٧: ٢٦٠)

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 430 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.