Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 3, halaman 434

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع الرسائل فى العصر العباسى الأول
  3. ٣٢١ - كتابه إلى أبى الرازى

كتاب، ولن (تلزم (١)) من نفسك فى البرّ قليلا إلّا ألزمت نفسى منه كثيرا، وإن كنت لا أستكثر شيئا منك، أدام الله مودّتك، وثبّت إخاءك، واستماح (٢) لى منك، فرأيك فى متابعة الكتب ومحادثتى فيها بخبرك، موفّقا إن شاء الله».

(اختيار المنظوم والمنثور ١٢: ٢٦٢)

٣٢١ - كتابه إلى أبى الرازى

وخرج المأمون يوما من باب البستان ببغداد، فصاح به رجل بصرىّ:

يا أمير المؤمنين، إنى تزوجت بامرأة من آل زياد، وإن أبا الرازى (٣) فرّق بيننا، وقال: هى امرأة من قريش، فأمر المأمون عمرو بن مسعدة فكتب إلى أبى الرازى:

«إنه قد بلغ أمير المؤمنين ما كان من الزّياديّة وخلعك إياها إذ كانت من قريش، فمتى تحاكمت إليك العرب- لا أمّ لك (٤) - فى أنسابها؟ ومتى وكّلتك قريش يابن الّلخناء (٥) بأن تلصق بها من ليس منها؟ فخلّ بين الرجل وامرأته، فلئن كان زياد من قريش إنه لابن سميّة، بغىّ عاهرة، لا يفتخر بقرابتها، ولا يتطاول بولادتها، ولئن كان ابن عبيد لقد باء بأمر عظيم، إذ ادّعى إلى غير أبيه لحظّ تعجّله، وملك قهره».

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 434 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.