Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 3, halaman 462

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع الرسائل فى العصر العباسى الأول
  3. ٣٤٣ - كتاب المأمون إلى إسحق بن إبراهيم

وأمير المؤمنين يحمد الله كثيرا كما هو أهله، ويسأله أن يصلّى على عبده ورسوله محمد ﷺ، ويرغب إلى الله فى التوفيق لطاعته، وحسن المعونة على صالح نيته برحمته، وقد تدبّر أمير المؤمنين ما كتبت به من أسماء من سألت عن القرآن، وما رجع إليك فيه كلّ امرئ منهم، وما شرحت من مقالتهم.

فأما ما قال المغرور بشر بن الوليد فى نفى التشبيه، وما أمسك عنه من أن القرآن مخلوق، وادّعى من تركه الكلام فى ذلك واستعهاده أمير المؤمنين (١)، فقد كذب بشر فى ذلك وكفر، وقال الزّور والمنكر، ولم يكن جرى بين أمير المؤمنين وبينه فى ذلك ولا فى غيره عهد ولا نظر أكثر من إخباره أمير المؤمنين من اعتقاده كلمة الإخلاص، والقول بأن القرآن مخلوق، فادع به إليك، وأعلمه ما أعلمك به أمير المؤمنين من ذلك، وانصصه عن قوله فى القرآن، واستتبه منه، فإن أمير المؤمنين يرى أن تستتيب من قاله بمقالته، إذ كانت تلك المقالة الكفر الصّراح، والشّرك المحض عند أمير المؤمنين، فإن تاب منها فأشهر أمره وأمسك عنه، وإن أصرّ على شركه، ودفع أن يكون القرآن مخلوقا بكفره وإلحاده، فاضرب عنقه وابعث إلى أمير المؤمنين برأسه إن شاء الله.

وكذلك إبراهيم بن المهدى فامتحنه بمثل ما تمتحن به بشرا، فإنه كان يقول بقوله، وقد بلغت أمير المؤمنين عنه بوالغ، فإن قال إن القرآن مخلوق، فأشهر أمره واكشفه، وإلّا فاضرب عنقه، وابعث إلى أمير المؤمنين برأسه إن شاء الله.

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 462 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.