وكتب محمد بن عبد الملك الزيات عهد الواثق على مكة بحضرة المعتصم:
«أما بعد: فإن أمير المؤمنين قلّدك مكة وزمزم، تراث أبيك الأقدم، وجدّك الأكرم، وركضة جبريل، وسقيا إسمعيل، وحفر عبد المطلب، وسقاية العباس (١)، فعليك بتقوى الله تعالى، والتوسعة على أهل بيته».
(زهر الآداب ٣: ٣٥٩)
٤٧ - كتاب إبراهيم بن العباس إلى الواثق
ولما توفّى المعتصم، وولى الخلافة بعده ابنه الواثق، كتب إليه إبراهيم (٢) ابن العباس الصّولى يعزّيه بأبيه ويهنئه بالخلافة:
«إن أحقّ الناس بالشكر من جاء به عن الله، وأولاهم بالصبر من كان سلفه رسول الله، وأمير المؤمنين- أعزّه الله- وآباؤه- نصرهم الله- أولو الكتاب الناطق عن الله بالشكر، وعترة رسوله المخصوصون بالصبر، وفى كتاب الله أعظم الشّفاء، وفى رسوله أحسن العزاء:
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 4، ص 36 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1616)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.