Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 1, halaman 164

  1. الجزء الأول
  2. الرسائل فى عصر صدر الاسلام
  3. فى الزمان خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه
  4. ١٣٣ - رد أبى عبيدة على عمرو

عدو على ضبط ما قبلى، فإنهم قد أرجفوا (١) بنا، واغتمزوا فينا (٢)، واستعدّوا لنا، ولو يجدونا فينا ضعفا أو يرون فينا فرصة ما ناظرونا (٣)، والسلام عليك».

(فتوح الشأم ص ١٤٣)

١٣٣ - رد أبى عبيدة على عمرو

فكتب إليه أبو عبيدة بن الجراح:

«أما بعد: فقد قدم علىّ عبد الله بن عمرو بكتابك، تذكر فيه إرجاف المرجفين، واستعدادهم لك، وجرأتهم عليك، للّذى (٤) بلغهم من انصرافنا عن الروم، وما خلّينا لهم من الأرض، وإن ذلك- والحمد لله- لم يكن من المسلمين عن ضعف من بصائرهم ولا وهن من عدوهم ولكنه كان رأيا من جماعتهم كادوا به عدوهم من المشركين ليخرجوهم من مدائهم وحصونهم وقلاعهم وليجتمع بعض من المسلمين إلى بعض، ويجتمعوا من أطرافهم، وينضمّ إليهم من كان قربهم، وينتظرون قدوم أمدادهم عليهم، ثم يناهضونهم إن شاء الله، وقد اجتمعت خيلهم وتتامّت فرسانهم، ووثقنا بنصر الله أولياءه، وإنجاز موعده، وإعزاز دينه، وإذلال المشركين، حتى لا يمنع أحدهم أمّه، ولا حليلته، ولا نفسه، حتى يتوقّلوا (٥) فى رءوس الجبال، ويعجزوا عن منع الحصون، ويجنحوا للسّلم (٦)، ويلتمسوا الصلح، «سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا».

ثم أعلم من قبلك من المسلمين أنى قادم عليهم بجماعة أهل الإسلام إن شاء الله، فليحسنوا بالله الظنّ، ولا يجدن أهل حربكم وعدوكم فيكم ضعفا، ولا وهنا، ولا فشلا، فيغتمزوا فيكم، ويتجرّءوا عليكم، أعزّنا الله وإياكم بنصره، وألبسنا وإياكم عافيته وعفوه، والسلام عليك».

(فتوح الشأم ص ١٤٤)

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 1، ص 164 (SanadKitab #13658, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.