Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 4, halaman 44

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الخامس فى العصر العباسى الأول أيضا
  3. الرسائل فى العصر العباسى الأول أيضا
  4. ٥٨ - كتاب الجاحظ إلى محمد بن عبد الملك الزيات

من القوة إلى حبّ الإنصاف، ورجّح فى قلبك إيثار الأناة (١)، فقد خفت- أيّدك الله- أن أكون عندك من المنسوبين إلى نزق السّفهاء، ومجانبة سبل الحكماء، وبعد، فقد قال عبد الرحمن بن حسّان بن ثابت:

وإن امرأ أمسى وأصبح سالما ... من الناس إلّا ما جنى لسعيد (٢)

وقال الآخر (٣):

ومن دعا الناس إلى ذمّه ... ذمّوه بالحقّ وبالباطل

فإن كنت اجترأت عليك- أصلحك الله- فلم أجترئ إلّا لأن دوام تغافلك عنى شبيه بالإهمال الذى يورث الإغفال، والعفو المتتابع يؤمن من المكافأة (٤)، ولذلك قال عيينة (٥) بن حصن بن حذيفة لعثمان ﵀: «عمر كان خيرا لى منك: أرهبنى فأتقانى، وأعطانى فأغنانى» (٦).

فإن كنت لا تهب عقابى- أيدك الله- لحرمة (٧)، فهبه لأياديك عندى، فإن النّعمة تشفع فى النّقمة، وإلّا تفعل ذلك لذلك، فعد إلى حسن العادة، وإلّا فافعل ذلك لحسن الأحدوثة، وإلا فأت ما أنت أهله من العفو، دون ما أنا أهله من

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 4، ص 44 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.