Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 4, halaman 158

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الخامس فى العصر العباسى الأول أيضا
  3. الرسائل فى العصر العباسى الأول أيضا
  4. ١٠٣ - كتابه عن المتوكل إلى أهل حمص

١٠٢ - كتابه إلى بعض إخوانه فى شفاعة

وكتب شفاعة لرجل إلى بعض إخوانه:

«فلان ممن يزكو (١) شكره، ويحسن ذكره، ويعنينى أمره، والصنيعة عنده واقعة موقعها، وسالكة طريقها.

وأفضل ما يأتيه ذو الدّين والحجى ... إصابة شكر لم يضع معه أجر»

(الأغانى ٩: ٢٥، ومعجم الأدباء ١: ١٧٨)

١٠٣ - كتابه عن المتوكل إلى أهل حمص

ولما قرأ إبراهيم بن العباس على المتوكل رسالته إلى أهل حمص، الخارجين عليه، والداعين إلى العصبية، وهى:

«أما بعد، فإن أمير المؤمنين يرى من حق الله عليه، مما قوّم به من أود (٢)، وعدّل به من زبغ، ولمّ به من منتشر، استعمال ثلاث، يقدّم بعضهن على بعض، أولاهن ما يتقدّم به من تنبيه وتوقيف، ثم ما يستظهر (٣) به من تحذير وتخويف، ثم التى لا يقع بحسم الداء غيرها (٤).

أناة، فإن لم تغن عقّب بعدها ... وعيدا، فإن لم يغن أغنت عزائمه»

عجب المتوكل من حسن ذلك، وأومأ إلى عبيد الله بن يحيى بن خاقان: أما تسمع! فقال: يا أمير المؤمنين، إن إبراهيم فضيلة خبأها الله لك، وذخيرة ذخرها على دولتك».

(معجم الأدباء ١: ١٨٧، ووفيات الأعيان ١: ١٠)

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 4، ص 158 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.