ثم تناول قلنسوته فعقله بعمامته، وقال ما تقول: أمن مالك أم من أصابة؟ قال: لا، بل من مالى، فأطلقه وأعاد قلنسوته ثم عمّمه بيده، ثم قال: نسمع ونطيع لولاتنا، ونفخّم، ونخدم موالينا (١)».
(تاريخ الطبرى ٤: ٢٠٥)
١٥٢ - كتب بين أبى عبيدة وبين عمر
وكتب أبو عبيدة إلى عمر:
«إن نفرا من المسلمين أصابوا الشراب، منهم ضرار وأبو جندل، فسألناهم فتأوّلوا، وقالوا: خيّرنا فاخترنا، قال: «فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (٢)»، ولم يعزم علينا».