Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 4, halaman 192

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الخامس فى العصر العباسى الأول أيضا
  3. الرسائل فى العصر العباسى الأول أيضا
  4. ١٣٠ - الرسالة العذراء لإبراهيم بن المدبر

بنى أمية هم الذين كانوا أمروا كتّابهم فطرحوا ذلك من كتبهم، فجرت عادة الكتاب إلى يومنا هذا على ماسنّوه» وقد قال ﵊: «لا تجعلونى كقدح (١) الراكب، ولكن اجعلونى فى أول الدعاء وأوسطه وآخره» صلى الله عليه وعلى آله وسلّم أوّلا وأوسط وآخرا.

وأحبّ أن تجعل بدل الإشارة (٢) التراب؛ فإن النبى ﷺ قال:

«أتربوا كتبكم، فإنه أنجح للحاجة» ولا تدع التاريخ، فإنه يدل على تحقيق الأخبار وقربها وبعدها، وانظر إلى ما مضى من الشهر وما بقى منه، فإن كان الماضى أقلّ من نصف الشهر قلت: لكذا ليلة مضت من شهر كذا، وإن كان الباقى أقل من النصف قلت: لكذا أيضا بقيت، وقد قال بعض الكتاب: إن الماضى من الشهر تحصيه، والباقى لا تحصيه، لأنك لا تدرى: أيتمّ الشهر أو ينقص، وليس هذا بشىء، لأن تاريخ الكتاب ليس من الأحكام فى شىء، وما على الكاتب أن يكتب إلا بما ظهر وتبيّن لا بما يظن.

ولا تجعل سحاة (٣) كتبك غليظة إلا فى العهود والسجلات التى تحتاج إلى خواتمها وطوابعها؛ فإن محمد بن عيسى الكاتب كاتب آل طاهر أخبر عنهم أن عبد الله بن طاهر كتب إلى العراق فى إشخاص كاتب كان كتب إليه، فكتب وغلّظ سحاة كتابه، فردّ الكتاب إليه، فقدم عليه راجيا لبرّه وجائزته، فقال عبد الله بن طاهر: إن كان معك مسحاة (٤) فاقطع خزم كتابك وانصرف وراءك،

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 4، ص 192 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.