ومدّت نحوه الأصابع، فشكرت منه اللّفظة، ورجيت منه اللّحظة، كمحمد (١) ابن عبد الملك بن الزيات، وفيه يقول على بن الجهم (٢):
أحسن من عشرين بيتا سدى ... جمعك معناهنّ فى بيت
ما أحوج الملك إلى مطرة ... تغسل عنه وضر الزيت (٣)
فأجابه محمد بن عبد الملك:
رقيت فى القول إلى خطّة ... قدرك فيها قد تعدّيت