Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 4, halaman 253

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الخامس فى العصر العباسى الأول أيضا
  3. الرسائل فى العصر العباسى الأول أيضا
  4. ١٦٢ - كتاب آخر

يجرى فيتصرّف معه، وقع ذلك بالهوى أو خالفه، ولئن كانت هذه حالى فى الوحشة، إنّ أكثر ذلك وأوفره لفراقك وما بعدنا من الأنس بك، فأسأل الله أن يهب لنا اجتماعا عاجلا فى سلامة من الأبدان والأديان، وغبطة من الحال، وغنى عن المطالب برحمته».

(اختيار المنظوم والمنثور ١٣: ٣٧٥)

١٦١ - كتاب له فى الشوق

«كتابى والله يعلم كيف وحشتى لك، لا أوحشك الله من نعمه، ولا فرّق بينك وبين عافيته، وكان مما زاد فى الوحشة أنها جاوزت الأمل المتمكّن فى الأنس بقرب الدار، وتدانى المزار، بحمد الله ﷿ على نعمه، ونستديمه لك ولنا فيك أجمل بلائه، ونسأله ألّا يخليك من شكره ومزيده، ولو كنت فى كل يوم أكتب إليك كتابا، بل لو شخصت نحوك قاصدا، لكان ذلك دون الحق، ولكنى غلق (١) بما تعلم من العمل، وأكره أن أتابع كتبى فأسلك سبيلا من سبل الثّقل، وأقف بمنزلة توسّط، أرجو أن أسلم بها من الجفاء والإبرام (٢)، وأنا وإن أبقيت عليك من الزيادة فى شغلك، فلست بممتنع من مسألتك التطول بتعريفى جملة من خبرك أسكن إليها، وأعتدّ بالنعمة وأحمد الله عليها».

(اختيار المنظوم والمنثور ١٣: ٣٧٥)

١٦٢ - كتاب آخر

«كتابك ليس من الحق أن أسألكه فى كل ما نفذ لى رسول، ومن الجفاء (٣) أن أعفيك منه فى كل وقت، ولكن اسلك بنا سبيلا بين السبيلين نخرج نحن وأنت بها من حدّ المبرمين، وتخرج أنت بها من حدّ الجفاء».

(اختيار المنظوم والمنثور ١٣: ٣٧٥)

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 4، ص 253 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.