Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 4, halaman 343

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الخامس فى العصر العباسى الأول أيضا
  3. الرسائل فى العصر العباسى الأول أيضا
  4. ٢٦١ - كتاب بعض عماله إليه

بسيرهم، والعمد إلى كلّ ما يؤمّون إليه ويأمرون به، وفهمته، ولم يصل إلىّ هذا الكتاب- أعزّ الله أمير المؤمنين- حتى وافت الجيوش المنصورة، فنالت طرفا من ناحية ابن دحيم، وانصرفوا بالكتاب الوارد عليهم من مسرور بن أحمد الداعية، ليلقوه بمدينة «أفامية (١)» ثم ورد علىّ كتاب مسرور بن أحمد فى درج (٢) الكتاب الذى اقتصصت ما فيه فى صدر كتابى هذا، يأمرنى فيه بجمع من تهيّأ من أصحابى وعشيرتى، والنهوض إلى ما قبله، ويحذّرنى التخلف عنه، وكان ورود كتابه علىّ وقت صحّ عندنا نزول المارق سبك عبد مفلح مدينة «عرقة (٣)» فى زهاء ألف رجل، ما بين فارس وراجل، وقد شارف بلدنا، وأطلّ على ناحيتنا، وقد وجّه أحمد ابن الوليد عبد أمير المؤمنين- أطال الله بقاءه- إلى جميع أصحابه، ووجّهت إلى جميع أصحابى، فجمعناهم إلينا، ووجّهنا العيون إلى ناحية «عرقة» لنعرف أخبار هذا الخائن، وأين يريد؟ فيكون قصدنا ذلك الوجه، ونرجو أن يظفر الله به، ويمكن منه، بمنّه وقدرته، ولولا هذا الحادث، ونزول هذا المارق فى هذه الناحية، وإشرافه على بلدنا، لما تأخرت فى جماعة أصحابى عن النهوض إلى مدينة «أفامية» لتكون يدى مع أيدى القوّاد المقيمين بها، لمجاهدة من بتلك الناحية، حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين، وأعلمت سيدى أمير المؤمنين- أطال الله بقاءه- السبب فى تخلّفى عن مسرور بن أحمد، ليكون على علم منه، ثم إن أمرنى- أدام الله عزه- بالنفوذ إلى «أفامية»، كان نفوذى برأيه، وامتثلت ما يأمرنى به إن شاء الله، أتمّ الله على أمير المؤمنين نعمه، وأدام عزه وسلامته، وهنأه كرامته، وألبسه عفوه

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 4، ص 343 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.