إن رجعنا إليها عشنا بها، ولعمرى إن عندك من لا تذمّ معيشته، ولا تذمّ له (١) فإن كان ذلك فلم نفتح قفلك، ولم نشر كك فى عملك».
(صبح الأعشى ٦: ٤٧٧، والعقد الفريد ١: ٦١)
١٨٣ - رد عمر على عمرو بن العاص
فكتب إليه عمر:
«أما بعد، فإنى والله ما أنا من أساطيرك التى تسطّر (٢)، ونسقك الكلام فى غير مرجع، لا يغنى عنك أن تزكّى نفسك، وقد بعثت إليك محمد بن مسلمة فشاطره مالك، فإنكم أيها الرّهط الأمراء جلستم على عيون (٣) المال لم يفزعكم عذر، تجمعون لأبنائكم، وتمهدون لأنفسكم، أما إنكم تجمعون العار، وتورّثون الثار، والسلام».
(العقد الفريد ١: ١٦)
رواية ثانية
ورويت هذه المكاتبات بصورة ثانية، وهى:
كتب عمر إلى عمرو بن العاص:
«إنه قد فشت لك فاشية من متاع ورقيق وآنية وحيوان لم يكن حين وليت مصر».
فكتب إليه عمرو: