Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 4, halaman 425

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الخامس فى العصر العباسى الأول أيضا
  3. استدراك
  4. رسالة الإمام مالك فى السنن والمواعظ والآداب

ليس عليهم جنابة: الأشنان (١) والماء والثوب والأرض». لا بأس بمصافحة اليهودى والنصرانى والصلاة فى بيوتهم. لا تبلغ بشىء من أدبك إذا أدّبت وعاقبت أحدا على جرم اجترمه أربعين سوطا، قال ﷺ: «من بلغ حدا فى غير حدّ فهو من المعتدين». إذا أحببت أحدا لله فأعلمه «لما قال رجل للنبى ﷺ إنى أحبّ فلانا لله، قال: أما أخبرته؟ قال: لا، قال: فأخبره، فلما أخبره قال:

أحبّك الله الدى أحببتنى له».

لا تشفع فيمن وجب عليه حدّ من حدود الله إذا انتهى إلى الإمام ولا تحل دونه، ولا بأس أن تشفع قبل ذلك، قال ذلك بعض علماء الصحابة- وتشفّع فى سارق- فقيل له: أتشفع فيه وأنت من الصحابة؟ فقال: لا بأس به قبل أن يبلغ الإمام، فإذا بلغه فلا عفا الله عنه إن عفا عنه. الزم الصمت، قال النبى ﷺ:

«لا يستكمل الرجل الإيمان حتى يخزن لسانه». وإذا أتيت قرية أو بلدا فقل:

«اللهم ارزقنا خيرها، واصرف عنا وباءها»، كان النبى ﷺ يقول ذلك إذا دنا من قرية.

إذا عطست فقل: الحمد لله، فإن قال قائل: يرحمك الله، فقل: غفر الله لنا ولك. وإن عطس عندك مسلم فقال: الحمد لله، فقل يرحمك الله، كان علىّ رضى الله عنه يقولها لمن عطس ويقول ذلك: يهديك الله ويصلح بالك. وكان ابن مسعود يقول لمن عطس: يرحمنا الله وإياك، ويقول ذلك: يغفر الله لنا ولك، ولا تشمّته (٢) حتى يحمد الله، قال النبى ﷺ: «من حق المسلم إذا عطس أن يشمّت

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 4، ص 425 (SanadKitab #13658, hlm. urut 2005)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.