Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 1, halaman 219

  1. الجزء الأول
  2. الرسائل فى عصر صدر الاسلام
  3. فى الزمان خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه
  4. ٢٠٦ - كتاب عمر إلى عتبة بن غزوان

كتب عمر بن الخطاب إلى عتبة بن غزوان عامله على البصرة:

«أما بعد: فقد أصبحت أميرا تقول فيسمع لك، وتأمر فينفذ أمرك، فيا لها نعمة إن لم ترفعك فوق قدرك، وتطغك على من دونك، فاحترس من النعمة أشدّ من احتراسك من المعصية، وإياك أن تسقط سقطة لا شوى (١) لها، وتعثر عثرة لا لعا لها (٢)»

(العقد الفريد ١: ٣٠٠)

*** وروى الطبرى قال:

قال عمر لعتبة بن غزوان إذ وجّهه إلى البصرة:

«يا عتبة: إنى قد استعملتك على أرض الهند (٣)، وهى حومة (٤) من حومة العدو، وأرجو أن يكفيك الله ما حولها، وأن يعينك عليها، وقد كتبت إلى العلاء ابن الحضرمىّ أن يمدّك بعرفجة بن هرثمة، وهو ذو مجاهدة للعدو ومكابدة، فإذا قدم عليك فاستشره وقرّبه، وادع إلى الله، فمن أجابك فاقبل منه، ومن أبى فالجزية عن صغار وذلّة، وإلّا فالسيف فى غير هوادة.

واتّق الله فيما ولّيت. وإياك أن تنازعك نفسك إلى كبر يفسد عليك إخوتك، وقد صحبت رسول الله ﷺ، فعززت به بعد الذّلّة، وقويت به بعد الضعف، حتى صرت أميرا مسلّطا، وملكا مطاعا تقول فيسمع منك، وتأمر فيطاع أمرك، فيالها نعمة إن لم ترفعك فوق قدرك، وتبطرك على من دونك، احتفظ من النعمة احتفاظك من المعصية، ولهى أخوفها عندى عليك أن تستدرجك وتخدعك،

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 1، ص 219 (SanadKitab #13658, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.