«أن أعزب (١) الناس عن الظلم، واتّقوا واحذروا أن يدال (٢) عليكم لغدر يكون منكم أو بغى، فإنكم إنما أدركتم بالله ما أدركتم، على عهد عاهدكم عليه، وقد تقدّم إليكم فيما أخذ عليكم، فأوفوا بعهد الله، وقوموا على أمره يكن لكم عونا وناصرا».
(تاريخ الطبرى ٤: ٢١٢)
٢٠٩ - كتاب عمر إلى المغيرة بن شعبة
واستعمل عمر على البصرة بعد عتبة بن غزوان المغيرة بن شعبة. فبقى بها سنتين، ثم رمى بما رمى (٣) به، فعزله عمر وولّى مكانه أبا موسى الأشعرى سنة ١٧ هـ وكتب إلى المغيرة- قال الطبرى: وإنه لأوجز كتاب كتب به أحد من الناس: أربع كلم عزل فيها وعاتب واستحث وأمّر-
«أما بعد فإنه بلغنى نبأ عظيم. فبعثت أبا موسى أميرا، فسلّم ما فى يدك، والعجل».
(تاريخ الطبرى ٤: ٢٠٧، وتاريخ الكامل لابن الأثير ٢: ٢٦٦)
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 1، ص 221 (SanadKitab #13658, hlm. urut 219)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.