٢٨١ - كتاب المغيرة بن شعبة إلى عمر
وكان عمر رضى الله عنه لا يترك أحدا من العجم يدخل المدينة، فكتب إليه المغيرة بن شعبة:
«إن عندى غلاما نقاشا نجّارا حدادا فيه منافع لأهل المدينة، فإن رأيت أن تأذن لى فى الإرسال به فعلت».
فأذن له، وكان يدعى أبا لؤلؤة، وكان مجوسيّا من أهل نهاوند، وهو الذى قتل عمر (١).
(مروج الذهب ١: ٤٢٦)