Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 1, halaman 281

  1. الجزء الأول
  2. الرسائل فى عصر صدر الاسلام
  3. فى الزمان خلافة عثمان بن عفان رضى الله عنه
  4. ٣١٦ - كتاب عثمان إلى أهل الموسم

«أما بعد: فإن الله جلّ وعزّ رضى لكم السّمع والطاعة والجماعة، وحذّركم المعصية والفرقة والاختلاف، ونبّأكم ما قد فعله بالذين من قبلكم، وتقدّم إليكم فيه، ليكون له الحجّة عليكم إن عصيتموه، فاقبلوا نصيحة الله جل وعزّ واحذروا عذابه، فإنكم لن تجدوا أمّة هلكت إلا من بعد أن تختلف، إلا أن يكون لها رأس يجمعها، ومتى ما تفعلون ذلك لا تقيموا الصلاة جميعا، وسلّط عليكم عدوكم، ويستحلّ بعضكم حرم بعض، ومتى يفعل ذلك لا يقم لله سبحانه دين، وتكونوا شيعا، وقد قال الله جل وعزّ لرسوله ﷺ: «إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ» وإنى أوصيكم بما أوصاكم الله، وأحذّركم عذابه، فإن شعيبا ﷺ قال لقومه: «ويا قوم لا يجرمنّكم (١) شقاقى أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد، واستغفروا ربّكم ثمّ توبوا إليه إنّ ربّى رحيم ودود».

«أما بعد: فإن أقواما ممّن كان يقول فى هذا الحديث أظهروا للناس أنّما يدعون إلى كتاب الله ﷿ والحقّ، ولا يريدون الدنيا ولا منازعة فيها، فلما عرض عليهم الحقّ إذا النّاس فى ذلك شتّى (٢)، منهم آخذ للحق ونازع (٣) عنه حين يعطاه، ومنهم تارك للحق ونازل عنه فى الأمر يريد أن يبتزّه (٤) بغير الحق، طال عليهم عمرى، وارث عليهم أملهم الإمرة (٥)، فاستعجلوا القدر، وقد كتبوا إليكم أنهم قد رجعوا بالذى أعطيتهم، ولا أعلم أنى تركت من الذى عاهدتهم عليه شيئا، كانوا زعموا أنهم يطلبون الحدود فقلت: أقيموها على من علمتم تعدّاها فى أحد، أقيموها على من

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 1، ص 281 (SanadKitab #13658, hlm. urut 279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.