وكانت السيدة عائشة خرجت إلى مكة للحجّ عام مقتل عثمان، فلما قضت حجّها بلغها وهى عائدة مقتل عثمان، فارتدّت إلى مكة، وأزمعت أن تطلب بدمه، وجاءت إلى السيدة أم سلمة زوج رسول الله ﷺ وكانت أم سلمة بمكة فى هذا العام- تغريها بالخروج معها للطلب بدم عثمان، فأبت أن تجيبها، وأظهرت موالاة علىّ ﵇ ونصرته.
وكثبت إلى السيدة عائشة إذ عزمت على الخروج إلى البصرة:
«من أم سلمة زوج النبى ﷺ إلى عائشة أم المؤمنين:
سلام عليك فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو، أما بعد: فإنك سدّة (١) بين رسول الله ﷺ وبين أمّته، وحجابك مضروب على حرمته (٢)، قد جمع القرآن ذيلك فلا تندحيه (٣)، وسكّن عقيراك (٤) فلا تصحريها، الله من
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 1، ص 312 (SanadKitab #13658, hlm. urut 310)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.