Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 1, halaman 335

  1. الجزء الأول
  2. الرسائل فى عصر صدر الاسلام
  3. فى الزمان خلافة الامام على بن أبى طالب كرم الله وجهه
  4. ٣٧١ - كتاب الأحنف بن قيس إلى قومه

٣٧١ - كتاب الأحنف بن قيس إلى قومه

وسار علىّ ﵇ عن البصرة بعد أن أمّر عليها عبد الله بن عباس، وولّى زياد بن أبيه الخراج وبيت المال (١)، فلما قدم الكوفة، وأراد المسير إلى الشأم، قام إليه الأحنف بن قيس- وكان لم يشهد وقعة الجمل مع أحدّ الفريقين- فكان فيما قال:

يا أمير المؤمنين إن يك بنو سعد لم ينصروك يوم الجمل، فلن ينصروا عليك غيرك، وإن عشيرتنا بالبصرة، فلو بعثنا إليهم فقدموا علينا فقاتلنا بهم العدو، وأدركوا اليوم ما فاتهم أمس، ولنا من قومنا عدد، ولا نلقي بهم عدوّا أعدى من معاوية، ولا نسدّ بهم ثغرا أشدّ من الشأم، فقال له على: اكتب إلى قومك.

فكتب الأحنف إلى بنى سعد:

«أما بعد: فإنه لم يبق أحد من بنى تميم إلا وقد شقوا برأى سيدهم غيركم، وعصمكم الله برأيى حتى نلتم ما رجوتم، وأمنتم مما خفتم، فأصبحتم منقطعين عن أهل البلاء، لا حقين بأهل العافية.

وإنى أخبركم أنا قدمنا على تميم بالكوفة، فأخذوا علينا بفضلهم مرتين مسيرهم إلينا مع علىّ، وتهيّئهم للمسير إلى الشأم، ثم انحشرنا إليهم، فصرنا كأنا لا نعرف إلا بهم، فأقبلوا إلينا ولا تتّكلوا علينا، فإن لهم أعدادنا من رؤسائهم، فلا تبطئوا عنا، فإن من تأخير العطاء حرمانا، ومن تأخير النصر خذلانا، فحرمان العطاء القلّة،

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 1، ص 335 (SanadKitab #13658, hlm. urut 333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.