Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 1, halaman 367

  1. الجزء الأول
  2. الرسائل فى عصر صدر الاسلام
  3. فى الزمان خلافة الامام على بن أبى طالب كرم الله وجهه
  4. ٤٠٦ - كتاب معاوية إلى على

الزبير، وهما من الموعودين بالجنة، والمبشّر قاتل أحدهما (١) بالنار فى الآخرة، هذا إلى تشريدك (٢) بأم المؤمنين عائشة، وإحلالهما محلّ الهون (٣)، مبتذلة بين أيدى الأعراب، وفسقة أهل الكوفة، فمن بين منتهر (٤) لها، وبين شامت بها، وبين ساخر منها، ترى ابن عمك كان بهذه العوراء (٥) راضيا؟ أم كان يكون عليك ساخطا، ولك عنه زاجرا أن تؤذى أهله، وتشرّد بحليلته، وتسفك دماء أهل ملته!

ثم تركك دار الهجرة التى قال رسول الله ﷺ عنها: «إن المدينة لتنفى خبثها، كما ينفى الكير خبث الحديد (٦)» فلعمرى لقد صحّ وعده، وصدق قوله، ولقد نفت خبثها، وطردت عنها من ليس بأهل أن يستوطنها، فأقمت بين المصرين، وبعدت عن بركة الحرمين، ورضيت بالكوفة بدلا من المدينة، وبمجاورة الخورنق والحيرة، عوضا عن مجاورة خاتم النبوة.

ومن قبل ذلك ما عيّبت خليفتى رسول الله ﷺ أيام حياتهما، فقعدت عنهما، وألّبت (٧) عليهما، وامتنعت من بيعتهما، ورمت أمرا لم يرك الله تعالى له أهلا، ورقيت سلّما وعرا، وحاولت مقاما دحضا (٨)، وادّعيت ما لم تجد عليه ناصرا، ولعمرى لو وليتها حينئذ لما ازدادت إلا فسادا واضطرابا، ولا أعقبت

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 1، ص 367 (SanadKitab #13658, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.