* وقد يستفيد الظّنّة المتنصّح (١) * وما أردت إلّا الإصلاح ما استطعت وما توفيقى إلّا بالله عليه توكّلت وإليه أنيب.
وذكرت أنه ليس لى ولأصحابى عندك إلا السيف، فلقد أضحكت بعد استعبار (٢)! متى ألفيت بنى عبد المطلب عن الأعداء ناكلين (٣)، وبالسيوف مخوّفين؟ «فلبّث قليلا يلحق الهيجا حمل (٤)» فسيطلبك من تطلب، ويقرب منك ما تستبعد، وأنا مرقل (٥) نحوك فى جحفل من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان، شديد
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 1، ص 401 (SanadKitab #13658, hlm. urut 399)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.