Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 1, halaman 459

  1. الجزء الأول
  2. الرسائل فى عصر صدر الاسلام
  3. فى الزمان خلافة الامام على بن أبى طالب كرم الله وجهه
  4. ٤٨٨ - كتاب معاوية إلى قيس بن سعد

وكتب عبيد بن أبى رافع (١) فى صفر سنة ٣٦ هـ.

ثم قام قيس بن سعد خطيبا وأمر الناس بالبيعة فبايعوا، واستقامت له مصر، وبعث عليها اعماله إلا قرية منها يقال لها خربتا (٢) فيها أناس قد أعظموا قتل عثمان، فبعثوا إليه: إنا لا نقاتلك فابعث عمالك فالأرض أرضك، ولكن أقرّنا على حالنا حتى ننظر إلام يصير أمر الناس (٣)، فبعث إليهم: إنى لا أكرهكم على البيعة، وأنا أدعكم وأكفّ عنكم، فهادنهم وجبى الخراج ليس أحد من الناس ينازعه.

(تاريخ الطبرى ٥: ٢٢٧، وشرح ابن أبى الحديد م ٢: ص ٢٣، والنجوم الزاهرة ١: ٩٧)

٤٨٨ - كتاب معاوية إلى قيس بن سعد

وخرج أمير المؤمنين علىّ إلى أهل الجمل، وقيس على مصر، ورجع إلى الكوفة من البصرة وهو بمكانه، فكان أثقل خلق الله على معاوية، لقربه من الشأم، مخافة أن يقبل إليه علىّ فى أهل العراق، ويقبل إليه قيس بن سعد فى أهل مصر، فيقع بينهما، فكتب معاوية إلى قيس- وعلىّ يومئذ بالكوفة قبل أن يسير إلى صفّين-:

«من معاوية بن أبى سفيان إلى قيس بن سعد:

سلام عليك، فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو، أما بعد: فإنكم إن كنتم فقمتم على عثمان بن عفان رضى الله عنه فى أثرة (٤) رأيتموها، أو ضربة سوط ضربها،

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 1، ص 459 (SanadKitab #13658, hlm. urut 457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.