«أما بعد، فإنما أنت يهودى ابن يهودى (١)، تشقى نفسك ونقتلها فيما ليس لك، إن ظفر أحب الفريقين إليك عزلك واستبدل بك (٢)، وإن ظفر أبغضهما إليك قتلك ونكّل بك (٣)، وقد كان أبوك وتّر قوسه (٤)، ورمى غرضه، فأكثر الحزّ وأخطأ المفصل (٥)، حتى خدله قومه، وأدركه يومه، ثم مات طربدا غريبا بحوران (٦)، والسلام».
٤٩٣ - رد قيس بن سعد على معاوية
فكتب إليه قيس بن سعد:
«أما بعد، فإنما أنت وثنىّ ابن وثنىّ (٧) دخلت فى الإسلام كرها، وأقمت فيه فرقا، وخرجت منه طوعا، ولم يجعل الله لك فيه نصيبا، لم يقدم إيمانك، ولم يحدث
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 1، ص 463 (SanadKitab #13658, hlm. urut 461)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.