Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 1, halaman 485

  1. الجزء الأول
  2. الرسائل فى عصر صدر الاسلام
  3. فى الزمان خلافة الامام على بن أبى طالب كرم الله وجهه
  4. ٥٠٩ - رد مسلمة بن مخلد ومعاوية بن حديج على معاوية

المظلوم، وغضبتما لله إذ ترك حكم الكتاب، وجاهدتما أهل البغى والعدوان، فأبشروا برضوان الله، وعاجل نصرة أولياء الله، والمواساة لكما فى الدنيا وسلطاننا، حتى ينتهى ذلك إلى ما يرضيكما، ونؤدّى به حقكما، فألزما أمركما، وجاهدا عدوكما، وادعوا المدبر إلى هدا كما، فكأنّ الجيش قد أطلّ عليكما، فانقشع كل ما تكرهان، وكان كل ما تهويان، والسلام عليكما، ورحمة الله».

(تاريخ الطبرى ٦: ٧٥، وشرح ابن أبى الحديد م ٢: ص ٣١)

٥٠٩ - رد مسلمة بن مخلد ومعاوية بن حديج على معاوية

فكتب مسلمة عن نفسه، وعن معاوية بن حديج:

«أما بعد: فإن هذا الأمر الذى بذلنا (١) له أنفسنا، واتّبعنا أمر الله فيه، أمر نرجو به ثواب ربّنا، والنصر على من خالفنا، وتعجيل النّقمة لمن سعى على إمامنا، وطأطأ (٢) الرّكض فى مهادنا، ونحن بهذا الحيّز من الأرض قد نفينا من كان به من أهل البغى، وأنهضنا من كان به من أهل القسط والعدل.

وقد ذكرت المواساة فى سلطانك ودنياك، وتالله إن ذلك لأمر ماله نهضنا، ولا إياه أردنا، فإن يجمع الله لنا ما نطلب، ويؤتنا ما تمنّينا، فإن الدنيا والآخرة لله رب العالمين، وقد يؤتيهما الله جميعا عالما من خلقه، كما قال فى كتابه- ولا خلف لموعوده-:

«فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ».

عجّل علينا خيلك ورجلك، فإن عدونا قد كان علينا حربا، وكنا فيهم قليلا، فقد أصبحوا لنا هائبين، وأصبحنا لهم مقرنين (٣)، فإن يأتنا الله بمدد من قبلك، يفتح الله عليكم، ولا حول ولا قوّة إلا بالله، وحسبنا الله ونعم الوكيل، والسلام عليك».

(تاريخ الطبرى ٦: ٥٧، والنجوم الزاهرة ١: ١٠٨، وشرح ابن أبى الحديد م ٢: ص ٣١)

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 1، ص 485 (SanadKitab #13658, hlm. urut 483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.