Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 27

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث الرسائل فى العصر الأموى
  3. خلافة الحسن ومعاوية
  4. ٢٢ - كتاب الحسن بن على إلى أهل البصرة

«من محمد بن علىّ إلى أخيه الحسين بن علىّ، أما بعد، فإن لك شرفا لا أبلغه، وفضلا لا أدركه، فإن أمّى امرأة من بنى حنيفة، وأمّك فاطمة بنت رسول الله ﷺ، ولو كان ملء الأرض نساء مثل أمّى ما وفين بأمّك، فإذا قرأت رقعتى هذه فالبس رداءك ونعليك، وسر إلىّ لترضينى، وإياك أن أسبقك إلى هذا الفضل الذى أنت أولى به منى، والسلام».

فلبس الحسين رداءه ونعليه وجاء إليه وترضّاه (١).

(غرر الخصائص الواضحة: ص ٣٨٣)

٢٢ - كتاب الحسن بن علىّ إلى أهل البصرة

وكتب الحسن بن على ﵉ إلى أهل البصرة كتابا قال فيه:

«من لم يؤمن بالله وقضائه وقدره فقد كفر، ومن حمل ذنبه على ربه فقد فجر، إن الله لا يطاع استكراها، ولا يعصى لغلبة، لأنه المليك لما ملّكهم، والقادر على ما أقدرهم عليه، فإن عملوا بالطاعة لم يحل بينهم وبين ما فعلوا، وإن عملوا بالمعصية فلو شاء حال بينهم وبين ما فعلوا، فإذا لم يفعلوا فليس هو الذى أجبرهم على ذلك، فلو أجبر الله الخلق على الطاعة لأسقط عنهم الثواب، ولو أجبرهم على المعاصى لأسقط عنهم العقاب، ولو أهملهم لكان عجزا فى القدرة، ولكن له فيهم المشيئة التى غيّبها عنهم، فإن عملوا بالطاعات كانت له المنّة عليهم، وإن عملوا بالمعصية كانت له الحجّة عليهم».

(المنية والأمل ص ١٠)

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 27 (SanadKitab #13658, hlm. urut 587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.