Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 57

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث الرسائل فى العصر الأموى
  3. خلافة الحسن ومعاوية
  4. ٦٨ - رد عبد الله بن جعفر على معاوية

٦٧ - رد ابن عباس على معاوية

فكان أول من أجابه عبد الله بن عباس، فكتب إليه:

«أما بعد: فقد جاءنى كتابك، وفهمت ما ذكرت، وأن ليس معى منك أمان، وإنه والله ما منك يطلب الأمان يا معاوية، وإنما يطلب الأمان من الله رب العالمين، وأما قولك فى قتلى: فو الله لو فعلت للقيت الله، ومحمد ﷺ خصمك، فما إخاله أفلح ولا أنجح (١) من كان رسول الله خصمه، وأما ما ذكرت من أنى ممن ألّب على عثمان وأجلب، فذلك أمر غبت عنه، ولو حضرته ما نسبت إلىّ شيئا من التأليب عليه، وأيم الله ما أرى أحدا غضب لعثمان غضبى، ولا أعظم أحد قتله إعظامى ولو شهدته لنصرته أو أموت دونه، ولقد قلت وتمنّيت يوم قتل عثمان: ليت الذى قتل عثمان لقينى فقتلنى معه ولا أبقى بعده، وأما قولك لى:

العن قتلة عثمان، فلعثمان ولد خاصة وقرابة هم أحق بلعنهم منى، فإن شاءوا أن يلعنوا فليلعنوا، وإن شاءوا أن يمسكوا فليمسكوا، والسلام».

(الإمامة والسياسة ١: ١٣٠)

٦٨ - رد عبد الله بن جعفر على معاوية

وكتب إليه عبد الله بن جعفر:

«أما بعد: فقد جاءنى كتابك، وفهمت ما ذكرت فيه من أثرتك إياى على من سواى، فإن تفعل فبحظك أصبت، وإن تأب فبنفسك قصّرت، وأما ما ذكرت من جبرك إياى على البيعة ليزيد، فلعمرى لئن أجبرتنى عليها لقد أجبرناك وأباك على الإسلام حتى أدخلنا كما كارهين غير طائعين، والسلام».

(الإمامة والسياسة ١: ١٣١)

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 57 (SanadKitab #13658, hlm. urut 617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.