Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 121

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث الرسائل فى العصر الأموى
  3. طلب المختار بن أبى عبيد الثقفى بدم الحسين رضى الله عنه
  4. ١٣١ - كتاب المختار إلى ابن الزبير

وهو يريد بذلك كفّه عنه حتى يستجمع له الأمر، وهو لا يطلع الشيعة على شىء من هذا الأمر، وإذا بلغهم شىء منه أراهم أنه أبعد الناس عن ذلك».

(تاريخ الطبرى ٧: ١٣٣)

١٣١ - كتاب المختار إلى ابن الزبير

وقال أبو العباس المبرّد فى الكامل:

«ويروى أن المختار بن أبى عبيد حيث كان واليا لابن الزبير على الكوفة (١)، اتّهمه ابن الزبير، فولّى رجلا من قريش الكوفة، فلما أطلّ قال لجماعة من أهلها:

اخرجوا إلى هذا المغرور فردوه، فخرجوا إليه فقالوا: أين تريد؟ والله لئن دخلت الكوفة ليقتلنّك المختار، فرجع، وكتب المختار إلى ابن الزبير:

«إن صاحبك جاءنا، فلما قاربنا رجع، فما أدرى ما الذى ردّه؟ ».

فغضب ابن الزبير على القرشى وعجّزه وردّه إلى الكوفة، فلما شارفها قال المختار:

اخرجوا إلى هذا المغرور فردوه، فخرجوا إليه، فقالوا: إنه والله قاتلك، فرجع، وكتب المختار إلى ابن الزبير بمثل كتابه الأول، فلام القرشىّ، فلما كان فى الثالثة فطن (٢) ابن الزبير، وعلم بذلك المختار (٣).

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 121 (SanadKitab #13658, hlm. urut 681)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.