Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 124

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث الرسائل فى العصر الأموى
  3. طلب المختار بن أبى عبيد الثقفى بدم الحسين رضى الله عنه
  4. ١٣٥ - رد ابن الحنفية على المختار

١٣٤ - كتاب المختار إلى ابن الحنفية

فلما بلغ المختار أمرهم كتب إلى ابن الحنفية:

«بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد: فإنى كنت بعثت إليك جندا، ليذلّوا لك الأعداء، وليحوزوا لك البلاد، فساروا إليك حتى إذا أطلّوا على طيبة (١)، لقيهم جند الملحد (٢)، فخدعوهم بالله، وغرّوهم بعهد الله، فلما اطمأنوا إليهم، ووثقوا بذلك منهم، وثبوا عليهم فقتلوهم، فإن رأيت أن أبعث إلى أهل المدينة من قبلى جيشا كشيفا، وتبعث إليهم من قبلك رسلا، حتى يعلم أهل المدينة أنى فى طاعتك، وإنما بعثت الجند إليهم عن أمرك، فافعل، فإنك ستجد عظمهم بحقكم أعرف، وبكم- أهل البيت- أرأف منهم بآل الزبير الظّلمة الملحدين، والسلام عليك».

(تاريخ الطبرى ٧: ١٣٥)

١٣٥ - رد ابن الحنفية على المختار

فكتب إليه ابن الحنفية:

«أما بعد: فإن كتابك لمّا بلغنى قرأته، وفهمت تعظيمك لحقى، وما تنوى به من سرورى، وإن أحبّ الأمور كلّها إلىّ ما أطيع الله فيه، فأطع الله ما استطعت فيما أعلنت وأسررت، واعلم أنى لو أردت القتال لوجدت الناس إلىّ سراعا، والأعوان لى كثيرا، ولكنى أعتزلهم، وأصبر حتى يحكم الله لى وهو خير الحاكمين (٣)».

(تاريخ الطبرى ٧: ١٣٥)

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 124 (SanadKitab #13658, hlm. urut 684)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.