فلما أوصل الغضبان الكتاب إلى قطرىّ: قال: يا غلام، أزبر (١) هذه الصحيفة، فتلا عليه ما فيها، فتنهّد قطرى الصّعداء (٢)، فقال: يا غضبان ألفيتنى محزونا، وأنشأ يقول:
فيا كبدا من غير جوع ولا ظما ... ووا كبدا من وجد أم حكيم
فلو شهدتنى يوم دولاب أبصرت ... طعان فتى فى الحرب غير لئيم (٣)
غداة طفت علماء بكر بن وائل ... وعجنا صدور الخيل نحو تميم (٤)
وكان بعبد القيس أوّل حدّنا ... وآب عميد الأزد غير ذميم
يعنى المهلب- وأم حكيم هذه: امرأة من الخوارج قتلت بين يديه (٥) - ثم قال:
يا غلام اكتب:
١٨٤ - رد قطرى بن الفجاءة على الحجاج
«بسم الله الرحمن الرحيم، من قطرىّ بن الفجاءة إلى الحجاج بن يوسف، سلام على من اتّبع الهدى، ذكرت فى كتابك أنى كنت بدويا أستطعم الكسرة، وأبدر (٦) إلى التمرة، وبالله لقد قلت زورا، بل الله بصّرنى من دينه ما أعماك عنه،
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 157 (SanadKitab #13658, hlm. urut 717)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.