٢٤٧ - كتب بين الحجاج وعبد الملك ويزيد والمفضل ابنى المهلب
وظهرت مناقب يزيد وعظمت آثاره، فحسده الحجاج وعمل على عزله، ولم يكن بتخوف بعد ابن الأشعث غيره، واتفق أن وفد الحجاج إلى عبد الملك، ثم عاد إلى العراق فمرّ فى منصرفه بدير فنزله، فقيل له: إن فى هذا الدير شيخا من أهل الكتب عالما، فدعا به وسأله: أتعلم ما إلىّ؟ قال: نعم، قال: فمن يليه بعدى؟ قال: رجل يقال له يزيد، فوقع فى نفسه أنه يزيد بن المهلّب، وارتحل وهو وجل من قول الشيخ،
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 204 (SanadKitab #13658, hlm. urut 764)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.