Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 204

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث الرسائل فى العصر الأموى
  3. فتنة ابن الأشعث
  4. ٢٤٧ - كتب بين الحجاج وعبد الملك ويزيد والمفضل ابنى المهلب

ورواية الجاحظ فى البيان والتبيين:

«إنا لقينا العدو. فقتلنا طائفة، وأسرنا طائفة، ولحقت طائفة بعرائر (١) الأودية، وأهضام الغيطان، وبتنا بعرعرة الجبل، وبات العدو بحضيضه».

فقال الحجاج: ما يزيد بأبى عذرة هذا الكلام (٢)، فمن هناك؟ قيل: يحيى بن يعمر، فكتب إلى يزيد أن يشخصه إليه (٣).

(تاريخ الطبرى ٨: ٣٩، والكامل للمبرد ١: ١٣٣، والبيان والتبيين ١: ٢٠١)

٢٤٧ - كتب بين الحجاج وعبد الملك ويزيد والمفضل ابنى المهلب

وظهرت مناقب يزيد وعظمت آثاره، فحسده الحجاج وعمل على عزله، ولم يكن بتخوف بعد ابن الأشعث غيره، واتفق أن وفد الحجاج إلى عبد الملك، ثم عاد إلى العراق فمرّ فى منصرفه بدير فنزله، فقيل له: إن فى هذا الدير شيخا من أهل الكتب عالما، فدعا به وسأله: أتعلم ما إلىّ؟ قال: نعم، قال: فمن يليه بعدى؟ قال: رجل يقال له يزيد، فوقع فى نفسه أنه يزيد بن المهلّب، وارتحل وهو وجل من قول الشيخ،

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 204 (SanadKitab #13658, hlm. urut 764)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.