وروى أن الحجاج قال لأنس بن مالك حين دخل عليه فى شأن ابنه عبد الله- وكان خرج مع ابن الأشعث-: لا مرحبا بك ولا أهلا، لعنة الله عليك من شيخ جوّال فى الفتنة- مرّة مع أبى تراب (٢)، ومرة مع ابن الأشعث، والله لأقلعنّك قلع الصّمغة (٣)، ولأجزرنّك جزر الهرب (٤)، ولأعصبنّك عصب السّلمة (٥)، ولأجردّنّك تجريد الضّبّ (٦)». قال أنس: من يعنى الأمير، أبقاه الله؟ قال:
إياك أعنى، أصمّ الله صداك (٧).
قال: فكتب أنس بذلك إلى عبد الملك، فكتب عبد الملك إلى الحجاج:
«بسم الله الرحمن الرحيم، يا بن المستفرمة بعجم الزّبيب، والله لقد هممت أن أركلك (٨) برجلى ركلة تهوى بها فى نار جهنم، وأضغمك (٩) ضغمة كبعض ضغمات
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 218 (SanadKitab #13658, hlm. urut 778)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.