Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 222

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث الرسائل فى العصر الأموى
  3. فتنة ابن الأشعث
  4. ٢٦٠ - كتاب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج

من كرائم (١) ذوى الحقوق اللازمة، والأرحام الواشجة فى أوعية ثقيف، فاستغفر الله لذنب ماله عذر، فلئن استقال (٢) أمير المؤمنين فيك الرأى، لقد جالت البصيرة فى ثقيف بصالح النبى ﷺ، إذ ائتمنه على الصّدقات وكان عبده، فهرب بها عنه (٣)، وما هو إلا اختيار للثّقة، والمطلب لمواضع الكفاية، فقعد فيه الرجاء، كما قعد بأمير المؤمنين فيما نصبك له، فكأنّ هذا ألبس أمير المؤمنين ثوب العزاء، ونهض بعذره إلى استنشاق نسيم الرّوح (٤)، فاعتزل عمل أمير المؤمنين، واظعن (٥) عنه باللعنة اللّازمة، والعقوبة النّاهكة (٦) إن شاء الله، إذ استحكم لأمير المؤمنين ما يحاول من رأيه، والسلام».

ودعا عبد الملك مولى له يقال له: نباتة، له لسان وفضل (٧) رأى، فناوله الكتاب، ثم قال له يا نباتة: العجل ثم العجل حتى تأتى العراق، فضع هذا الكتاب فى يد الحجاج، وترقّب ما يكون منه، فإذا جبن عند قراءته واستيعاب ما فيه فاقلعه عن عمله وانقلع معه حتى تأتى به، وهدّئ الناس حتى يأتيهم أمرى، بما تصفنى به فى حين انقلاعك، من حبّى لهم والسلامة، وإن هشّ للجواب ولم تكشفه أرنبة (٨) الحيرة، فخذ منه ما يجيب به، وأقرره على عمله، ثم اعجل علىّ بجوابه.

قال نباتة: فخرجت قاصدا إلى العراق، فضمّتنى الصحارى والفيافى (٩)، واحتوانى

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 222 (SanadKitab #13658, hlm. urut 782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.